ميثاق الاستثمار، الحركة النقابية، التكوين المهني ..ثالوث الصحف الأسبوعية

0 163

شكلت الحركة النقابية في المغرب، والتكوين المهني الأولي، وميثاق الاستثمار، أبرز المواضيع، التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية.

وبخصوص تراجع الحركة النقابية في المغرب، اعتبرت أسبوعية (لو روبورتير) أن السبب الأول في ضعف النقابات هو انهيارها، غالبا بسبب “تفتيتها” دون أي إطار مرجعي، وكذا “أنانية قادتها”. ولاحظ كاتب الافتتاحية أن المغرب يتوفر اليوم على نحو 30 نقابة، الكثير منها ليست لها أي تمثيلية، أو بدون فائدة، موضحا أن أسباب تراجع النقابات تكمن أيضا في ابتعادها عن مهمتها الأساسية، المتمثلة في خدمة الطبقة العاملة.

من جهتها، كتبت أسبوعية (لافي إيكو) أن التكوين المهني الأولي أصبح بمثابة “مصنع للعاطلين عن العمل”، في الوقت الذي تم ابتكاره ليكون حلا بديلا لولوج الشباب إلى العمل. وأعربت عن الأسف لكون الحكومات المتعاقبة لم تنتبه إلى الإشارات التحذيرية بخصوص تراكم المشاكل التي تواجه المغرب، لاسيما بطالة الشباب، والتكوين، والفوارق الاجتماعية.

على صعيد آخر، أكدت أسبوعية (شالانج) أن مشروع الميثاق الجديد للاستثمارات، الذي تمت المصادقة عليه في يوليوز 2016، يحمل عناصر إيجابية واعدة، لاسيما الاستراتيجيات القطاعية والإقليمية، ورؤية واضحة في مجال إحداث مناصب الشغل، وتحسين الخدمات الموجهة للمواطنين سواء في القطاعين العام أو الخاص مع الانفتاح على التكنولوجيات الجديدة.

وأبرزت الأسبوعية أنه بعد ثلاث سنوات من الأخذ والرد بين القطاعات الوزارية، فإن انتظارات مجتمع الأعمال تظل كبيرة جد ا لإتمام هذا المشروع الذي يراهن عليه الاقتصاد الوطني بشكل كبير. لكن مع هذا التردد في إصدار مشروع ميثاق الاستثمار هذا، والذي تم تأجيله عدة مرات، يتسائل العديد هل سيكون ضحية لطموحاته الكبيرة.

وأوضح كاتب الافتتاحية أن المشكل لا يكمن في القوانين، بل في عدم قدرة هذه القوانين نفسها على مواكبة الواقع الاقتصادي الجديد، وعدم ملائمة المساطر القانونية، وصعوبات التمويل واسترجاع الديون.