ميلودة حازب رئيسة للجنة فرز العضوية .. آمنت بقدراتها الذاتية فواصلت بخطوات ثابتة دفاعا عن قضايا المرأة وساهمت في تطوير العمل البرلماني وتدبير الشأن المحلي

0 417

السيدة ميلودة حازب، تاريخ نضالي وكفاءة حزبية ومن الأطر التي أثرت وساهمت بمواقفها وأفكارها في المجال السياسي والفضاء الحقوقي-الجمعوي ببلادنا، مسارها مليء بالنجاحات والتحديات اعتمادا على الجهد الشخصي والذات، وقدرات متميزة أساسا في المرافعة عن قضايا المــــرأة.

ححصلت حازب على الإجازة العليا للدراسات العربية والإسلامية. اشتغلت بالتدريس بعد تخرجها من مركز تكوين الأساتذة لفترة مديرة في التعليم الثانوي إلى حدود سنة 1985 ، حيث أسست شركة متخصصة في المجال السياحي.

سياسيا، تعد من مؤسسات الحزب الوطني الديمقراطي، ونضالها في صفوف الحزب بشكل متألق أهلها لشغل منصب نائبة الأمين العام لذات الحزب. بالمقابل لها دور كبير في اندماج هذا الحزب ضمن 5 أحزاب كان لها دور هام في تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة إلى جانب فعاليات من مختلف المجالات اقتنعت بالعرض الذي تقدمت به “حركة لكل الديمقراطيين”، وترأست حازب كذلك المؤتمر الأول لمنظمة نساء الأصالة والمعاصرة سنة 2014.

وفي نفس السياق يحسب لحازب أنها كانت أول امرأة تمت استضافتها في برامج تلفزية لمناقشة الشأن السياسي والحزبي كانت قبل ذلك حكرا على الرجال. وكان لمرورها آنذاك تأثير واضح بالنظر إلى قوة مضامين تدخلاتها ومناقشتها لقضايا كانت تحتاج إلى الكثير من الشجاعة والجرأة والإيمان بالفكرة في مغرب متغير يدخل مسارا ديمقراطيا وحقوقيا بثبات.

حازب، من الوجوه النسائية التي ساهمت في تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة سنة 2008، وقبلها شغلت عضوية “حركة لكل الديمقراطيين” التي سبقت تأسيس البام.

وكانت أول رئيسة للهيئة الوطنية لمنتخبات ومنتخبي حزب الأصالة والمعاصرة سنة 2010، كما أنها كانت الرئيسة المؤسسة لشبكة النساء المنتخبات المحليات بإفريقيا سنة 2011.

حازب، شغلت عضوية المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة (المكتب السياسي ) ما بين 2009 و2012 واشتغلت أساسا بلجنة المتابعة، كما شغلت عضوية المكتب السياسي للحزب ما بين 2012 و2016، وحاليا توقع على عضوية ذات المكتب منذ 2016 إلى يومنا هذا.

برلمانيا، تمكنت حازب من الظفر بمقعد نيابي خلال الولاية التشريعية (2007-2002) وكانت في نفس الفترة أمينة لمجلس النواب ونائبة رئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب، كما أصبحت مستشارة برلمانية خلال الولاية التشريعية (2011-2007).

وخلال الولاية التشريعية (2007-2002) حظيت النائبة ميلودة حازب بعضوية المكتب التنفيذي لشبكة نساء البرلمانات الفرانكفونية، وعضوية هيأة العمل الدولي للبرلمانيين (PGA).

إلى ذلك، ترأست حازب الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة ما بين 2013 و2016، وكانت أول امرأة تسند لها مهمة رئاسة فريق البام منذ تأسيس الحزب.


انتخابيا، ولجت حازب تجربة الانتخابات الجماعية سنة 1983، واكتسبت عضوية مجلس مدينة مراكش منذ السنة المذكورة إلى حدود عام 1992 وهي نفس الفترة التي انتخبت فيها عضوة بمجلس مقاطعة جليز بمراكش.

وما بين 2002 و2009، تمكنت حازب من نيل عضوية مجلس مدينة مراكش إضافة إلى عضوية مجلس مقاطعة جليز بمراكش، كما حظيت خلال نفس الفترة بعضوية مجلس جهة تانسيفت الحوز. وأعادت دخول غمار تجربة مجلس الجهة خلال انتخابات 04 شتنبر 2015 وكيلة للائحة وانتخبت نائبة لرئيس مجلس جهة مراكش أسفي خلال الفترة الممتدة ما بين 2015 و2021.

وترأست حازب مجلس مقاطعة النخيل بمراكش لولاية واحدة خلال الفترة الممتدة ما بين 2009 و2015.

كما شغلت حازب عضوية الهيأة الاستشارية لقضايا الشرق الأوسط خلال الفترة الممتدة ما بين (2007 – 2005)، وكذا عضوية لجنة التنسيق للقطاعات النسائية الحزبية (2008-2001).

كما كانت حازب عضوة في اللجنة التي ساهمت في تقديم مقترحات لتعديل مدونة الأسرة، مقترحات وجهت للجان الاستشارية برئاسة الأساتذة: عبد الهادي بوطالب، وإدريس الضحاك، محمد بوستة.

وعلاقة بالمجال الجمعوي في إطار مهني، تشغل حازب عضوية الجمعية الوطنية للسياحة، وعضوية المجلس الجهوي للسياحة (جهة مراكش أسفي)، وهي كما سلف الذكر ناشطة في العديد من الجمعيات التي تهتم بالقضية النسائية.


شاركت حازب في عدة مؤتمرات وطنية ودولية منها على الخصوص:

– القمة العالمية للمشرعين (مكسيكو- المكسيك/ يونيو 2014)،

– الملتقى الجهوي “مغربيات دول الخليج والشرق الأوسط” (أبو ظبي- الإمارات العربية المتحدة/ نونبر 2013)،

– الملتقى الجهوي الثالث “مغربيات إفريقيا-جنوب الصحراء -مسارات وتحديات (دكار/ شتنبر 2013)،

– اللقاء العربي الأمريكي حول الزعامات السياسية (برلين- ألمانيا/ 2006)،

– مؤتمر مجلس الجماعات والجهات بأوروبا (كاديس-شتنبر 2012)،

– المنتدى القاري الأول للنساء المنتخبات المحليات بإفريقيا (طنجة- المغرب/ مارس2011)،

– مؤتمر دولي حول دور البرلمانات في الحكم الديمقراطي (عمان- الأردن/ مارس 2005)،

– ندوة تحت شعار: “النساء كرائدات لإحداث التغيير (المنامة- البحرين/ مارس 2006)،

– ندوة دولية حول أدوار المرأة في توسيع الديمقراطية (اسطنبول-تركيا/ مارس 2006)،

– لقاء مع السيدة كوندوليزا رايس كاتبة الدولة الأمريكية على هامش قمة الأمم المتحدة حول موضوع الديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (نيويورك/ شتنبر 2005)،

– مؤتمر الاتحاد النسائي العربي حول دعم وصول المرأة إلى مراكز القرار (القاهرة- مصر/ 2004)،

– ندوة حول التنمية المستدامة نظمها المجلس البرلماني للاتحاد الأوروبي (فلانسيا- إسبانيا/ مارس 2003)،

– اجتماع المكتب المديري لشبكة نساء البرلمانيات الفرنكوفونية (طورنطو/ يناير2006)

– ندوة البرلمانات العربية حول اتفاقية الأمم المتحدة لمحاربة الرشوة (القاهرة-يونيو2005)،

– اجتماع المجلس البرلماني للفرانكوفونية (بروكسيل/ 2005)

– المؤتمر العربي للمرأة “المرأة والبرلمان” (القاهرة- مصر/ يناير 2004)

– أيام دراسية حول الائتلاف الحكومي ودور المعارضة (بروكسيل-بلجيكا/ أبريل2004)،

– اجتماع منظمة النساء لحوض البحر الأبيض المتوسط (فاس/ 2004)،

– لقاء الجمعية العامة للهيئة البرلمانية الدولية (واشنطن/ 2003)،

– القمة العالمية للنساء (مراكش/ يونيو2003)،

– ندوة برنامج الأمم المتحدة للتنمية حول موضوع الجنسية والنوع الاجتماعي،

– الدورة 29 للجمعية البرلمانية الفرانكفونية (نيامي-النيجر/ يوليوز 2003)،

– قمة المرأة العربية (عمان-الأردن/ نونبر 2002).

إلى جانب مشاركات أخرى لها في العديد من الدول الشقيقة والصديقة.

أعدها للنشر: مراد بنعلي