نائبات ونواب البام يلحون على استعجالية فك العزلة وإنجاز مشاريع طرقية بجل مناطق المغرب

0 185

أجمع نواب ونائبات فريق الأصالة والمعاصرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية التي عقدت بعد زوال اليوم الاثنين 18 يناير 2021، على ضرورة فك العزلة عن العالم القروي والجبلي وبعض الجماعات الترابية، داعيين وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، إلى جعل فك العزلة وإنجاز المشاريع الطرقية من أولوية أولوياته.

وفي هذا الصدد، شدد النائب البرلماني عمر ودي، على ضرورة فك العزلة عن الجماعات الحدودية بإقليم الراشيدية بالخصوص وبجهة درعة تافيلالت بصفة عامة، مشيرا إلى أن عدم وضع الجدولة الزمنية المحددة وغياب الإرادة الفعلية أدت الى وضع هذه الجماعات في دائرة الجماعات التي تعيش في عزلة تامة.

وأكد النائب البرلماني أن أهم المشاريع الطرقية لم تنجز إلى حدود اليوم بمعنى أن هذه الجماعات كلها تعيش في عزلة ولم ينجز بها ولا محور طرقي واحد خلال هذه الولاية، وخصوصا بجماعة الطاوس وجماعة الريصاني وجماعة تنغير.

ومن جانبه، بعدما عبر النائب البرلماني مولاي هشام المهاجري، عن تضامنه مع ساكنة مدينة الدار البيضاء بعد الكارثة التي عاشتها خلال الأسابيع الماضية نتيجة التساقطات المطرية، اعتبر المهاجري الفرصة سانحة للتذكير بملايين المغاربة الذين يعيشون العزلة لــ365 يوما في السنة.

وقال المهاجري، “السيد الوزير لا ننكر المبادرة الملكية لتقليص الفوارق المجالية، التي تم دعمها بــ 36 مليار درهم خلال سبع سنوات، ورغم التأخر في انطلاقتها وتقليص مزانيتها سنة 2020 -2021، ولكن نطلب منكم السيد الوزير من خلالكم وزارتكم والصندوق الوطني للطرق المزيد من التدخل في العالم القروي”.

كما طالب المهاجري من الوزير ضرورة التفكير في خلق شركات محلية تكون بالاتفاق مع المؤسسات المنتخبة لتدبير مشكل الطرق، وصيانة هذا الرصيد الهام من الطرق الغير المصنفة”.

أما النائب البرلماني، محمد بنعطية، فنقل إلى الوزير مسألة اقتناء نقالة من طرف الجماعة القروية السهول، عمالة سلا، من أجل فك العزلة عن المنطقة، ولكنها اشتغلت لمدة شهرين وتوقفت الاَن لأكثر من 4 سنوات، مشيرا إلى أنه نظرا لأهميتها في فك العزلة عن المنطقتين بالسهول يجب فتح تحقيق في هذا الموضوع، خصوصا وأنه قد تم اقتنائها بمبلغ 6 ملايين درهم، ولم تشتغل وهو ما يعتبر هدرا للمال العام .

وفي نفس السياق، سائلت النائبة البرلمانية فاطمة الطوسي، ذات الوزير عن موعد تخلص إقليم سيدي بنور من كابوس إسمه الطريق الإقليمية رقم 34، وهي الطريق التي بدأت فيها الأشغال في سنة 2018 وتوقفت لمدة سنتين، خاتمة تعقيبها بالقول ” السيد الوزير أنتم تردون “الله غالب” والمواطن” يقول: “حسبي الله ونعم الوكيل””.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...