نائب الأمين العام سمير كودار يُبَشِرُ مؤتمري إقليم شيشاوة بمشاريع تنموية مهيكلة ويثني على العمل الذي يقوم به القيادي هشام المهاجري

0 406

”باسم الأمين العام نقول مرحبا بينا عندكم”، هكذا اختار سمير كودار، نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جهة مراكش-آسفي، أن يستهل كلمته التوجيهية خلال المؤتمر الإقليمي لشيشاوة، المنعقد بعد زوال اليوم الأحد الـ 15 من ماي بجماعة الهديل.

وتابع كودار كلمته التوجيهية متحدثا إلى جموع الحاضرين بقبعته التنظيمية، بصفته نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ” لطالما كنا نلح على الأخ مولاي هشام المهاجري تجديد الهياكل التنظيمية للحزب، لأننا كنا متخوفين من التأخر في انعقاد المؤتمرات الإقليمية في الآجال المحددة”، قبل أن يستطرد كلامه وهو يثني على المجهودات المبذولة من طرف المهاجري وفريق عمله لإنجاح هذه المحطة التنظيمية قائلا:” لكن المؤتمرات الإقليمية على مستوى الجهة جميعها تأخرت، إلا إقليم شيشاوة في ظرف ثلاثة أيام استطاع تصدر باقي الأقاليم بالجهة، بعدما بادر المهاجري إلى عقدها وإنجاحها”، ليختار أن يصفه بـ” الموطور لي كيورك ويزيد للقدام ”؛ ملخصا الانضباط التنظيمي الجدي والفعال الذي يتميز به البرلماني وعضو المكتب السياسي للحزب هشام المهاجري.

واسترسل كودار كلمته التوجيهية بتطرقه للشق التنظيمي قائلا: ” الجهة تنظيميا ووطنيا من ناحية عدد البرلمانيين نحن الأوائل”، مشيرا إلى فضل فارق الأصوات الكاسح الذي ناله الحزب بإقليم شيشاوة’، ومن حيث النساء تمكن الحزب من الفوز بمقعدين امرأتين في لائحة واحدة … بفضلكم حصلنا على النتائج المشرفة في الانتخابات وهذا ما يدل أن الحزب قوي في مراكش بإقليم شيشاوة ”.

وعرج كودار رئيس جهة مراكش آسفي للحديث عن الآفاق التنموية المستقبلية مبشرا ساكنة إقليم شيشاوة بأنه يسهر على أن تنال جميع الجماعات الترابية بإقليم شيشاوة العناية اللازمة، مشيرا في الآن ذاته إلى أن نائبه في مجلس جهة مراكش الحاج السعيد المهاجري، المكلف بملف العالم القروي بالمجلس، يكرس كامل وقته للترافع من أجل مصالح الإقليم بحس مسؤول وغيرة قل نظيرها.

إلى ذلك، طرح كودار المشكل العويص المرتبط بندرة المياه على مستوى الجهة، مشيرا إلى أن الجهة أبرمت اتفاقيات لحل المشكل وخصوصا في شيشاوة، متمنيا أن تفك العزلة على الجماعات القروية في غضون الست سنوات المقبلة”، كما بشر مؤتمري الأصالة والمعاصرة بشيشاوة الممثلين لكافة الجماعات والمداشر السكانية بالنفوذ الترابي للإقليم بأن إشكالية الطرق سواء تعلق الأمر بتعبيدها أو تحديث أو خلق مسالك طرقية جديدة تم رصد ميزانية مهمة لمعالجتها، مفيدا بأن شيشاوة يجب أن تفك عنها العزلة وأن لا يبقى مشكل وعورة المسالك الطرقية لخلق التنمية في المناطق الجبلية.

شيشاوة : يوسف العمادي خديجة الرحالي /تصوير : ياسين الزهراوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.