نادية الطالبي تشرف على تنظيم قافلة طبية لفائدة ساكنة دوار تافراوتن بإقليم تارودانت

0 380

بادرت؛ جمعية اتحاد جمعيات تافراوتن بشراكة مع جمعية ”أميس” للأطباء الداخليين بطنجة، وتحت إشراف وتتبع من طرف رئيسة فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس جهة سوس ماسة، نادية الطالبي؛ إلى تنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات، موجهة لسكان دوار تافراوتن قيادة تامالوكت بإقليم تارودانت.

واستفاد من هذه المبادرة الطبية المحمودة، المنظمة بسوق تافراوتن، ما يفوق عن ألف شخص بين أطفال وشيوخ ونساء، وضمت 11 تخصصا طبيا بحضور 15 طبيب، وتوزيع أدوية وعقاقير طبية على كافة المستفيدين.

وأفادت الطالبي في تصريح صحفي؛ بأن فكرة تنظيم هذه القافلة الطبية جاءت بناء على معاينة وجود خصاص مهول في المستوصف الصحي، سواء تعلق الأمر بالتجهيزات الطبية أو الاطر الصحية، إذ لا يتوفر المستوصف بالدوار المذكور على طبيب لمعاينة حالات المرضى، والجميع يعلم العراقيل التي يجدها سكان العالم القروي القاطنين في الجبال والمسالك الوعرة إذا ما أرادوا التوجه للمدينة لإجراء كشوفات طبية، من بعد للمسافة وصعوبة التنقل.


وتضيف الطالبي في تعليقها على دواعي تنظيم القافلة أنه لأجل ذلك؛ عملت على التواصل مع فعاليات طبية ونشطاء اجتماعيين لتنظيم هذه القافلة كحل مؤقت، إلى حين إيجاد مسؤولي وزارة الصحة لحل مستعجل والإلتفات إلى هذه المناطق النائية نظير اقليم تارودانت. وتقول الطالبي: ”نحن نسعى لتخفيف آلام ساكنة المنطقة؛ ونفكر في تنظيم قوافل طبية أخرى موجه لجماعات أخرى بذات الإقليم كايمولاس وتامالوكت وآيت مخلوف”.

هذا؛ واستطردت الطالبي تصريحها بتوجيه عبارات الشكر والتقدير لجميع الأطر الطبية والمسؤولين المساهمين في إنجاح هذه القافلة، من السيد المندوب الإقليمي للصحة والمجلس البلدي لتارودانت ومسؤولي السلطات المحلية، كما قدمت الشكر الخالص للسيد حميد وهبي الذي تبرع بمخزون مهم من الأدوية لتلبية حاجيات السكان الذي يعانون من الهشاشة والعوز ”.

من جهته، أفاد الطبيب الداخلي بالمستشفى الجهوي بطنجة، طه حسني علوي: أن جمعية الأطباء الداخليين في طنجة جاؤوا للإسهام في هذه القافلة الطبية المنظمة من طرف جمعية تافراوتن لفائدة الساكنة القروية التي شملت العديد من الخدمات الطبية من كشوفات همت اختصاصات متعددة، من أمراض الجلد، وطب النساء والأطفال والعيون، إلى جانب تقديم الأدوية للمرضى”، كما عبر عن استحسانه لمثل هذه المبادرات التي تلقى تجاوبا منقطع النظير من طرف سكان المناطق الجبلية.

يوسف العمادي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.