نمو الاقتصاد الوطني وتفويت اتصالات المغرب..

0 155

شكلت رهانات تفويت الدولة لحصة من رأسمالها بشركة “اتصالات المغرب”، ونمو الاقتصاد الوطني، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الاثنين ‍ 10 يونيو 2019.

وهكذا، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أن الإعلان عن بيع الدولة لحصة من رأسمالها ب”اتصالات المغرب” أثار العديد من التعليقات والتساؤلات التي تصب في اتجاه واحد، يتمثل في عدد المليارات التي ستضخها عملية الخوصصة هاته في خزائن الدولة؟، مشيرة إلى أنه لا أحد يهتم، على ما يبدو، بمصير شركة “اتصالات المغرب” بعد هذه الخوصصة، أو عن الفاعل الذي سيقتني هذه الحصة، أو حتى الشروط التي ينبغي أن يتضمنها دفتر التحملات.

وأوضح كاتب الافتتاحية أنه حتى وإن كانت هذه العملية صغيرة بالنظر إلى أنها تخص جزءا صغيرا جدا من الرأسمال، فإن هذا لا يمنع، من جانب آخر، الحرص على دعم القطاع الخاص، مشددا على أن “اتصالات المغرب” ليست شركة كباقي الشركات، باعتبارها الفاعل التاريخي في قطاع هام وحساس، وهو الاتصالات.

وأضاف أنه على الرغم من أن “اتصالات المغرب” واصلت عملها منذ عدة سنوات وفقا لمعايير القطاع الخاص، فإنها احتفظت دائما بهويتها المرتبطة بالخدمة العمومية وما زالت تحمل المشعل بالمغرب، مؤكدا أنه لا ينبغي تفويتها لمن سيقدم أعلى سعر، وإنا لمن سيحرص على توفير مشروع متماسك وبقيمة مضافة للمغرب، وللاقتصاد الوطني.

على صعيد آخر، تطرقت يومية (ليكونوميست) لموضوع نمو الاقتصاد الوطني، حيث أبرزت أن 2019 لن تشكل سنة انتعاش الاقتصاد المغربي، لكن الأفضل قادم، مشيرة إلى أن الاقتصاد الوطني قد يسجل نموا أعلى من المتوقع خلال العام المقبل.

وتابعت أنه في انتظار تسجيل نمو في استهلاك الإسمنت، وواردات المعدات والآليات الكبرى، سواء بالنسبة للمناجم أو مواقع البناء أو للصناعة، فإن هناك “مؤشرات جيدة، حيث أنه لا يمكن تخزين الإسمنت، كما أنه لا يمكن شراء الآلات وتركها عرضة للصدأ”.

ولاحظت اليومية أن بالنسبة للمصرفيين، “فإننا نسجل ارتفاع القروض لفائدة الخواص بوتيرة متسارعة، علاوة على أن القروض العقارية تضاعفت خلال العشر سنوات الأخيرة”.