نواب “البام” يواجهون الحكومة باختلالات المناهج التعليمية وتفشي الفساد

0 391

أثار نواب ونائبات فريق الأصالة والمعاصرة خلال جلسة الأسئلة الشفوية، المنعقدة اليوم الاثنين 14 يناير 2029، مجموعة من المواضيع ذات أهمية وراهنية لامست قطاعات عدة من بينها قطاع التربية الوطنية والصحة والتجهيز والنقل والتراب الوطني، وكذا العدل.

وتوقفت النائبة البرلمانية فاطمة الطوسي عند عدم إقدام وزارة التربية الوطنية على وضع تقييم ومراجعة للمناهج والبرامج والكتب المدرسية الحالية منذ 2008 إلى اليوم، مؤكدة أن التلميذ المغربي يبقى الحلقة الأضعف في هذه المنظومة التي يجب إعادة النظر فيها، على اعتبار أن النموذج التنموي الجديد، الذي دعا إليه صاحب الجلالة، عماده المواطن وتلميذ اليوم هو مواطن الغد.

من جهتها، بسطت النائبة البرلمانية ابتسام عزاوي، من جديد، موضوع التصدي للفساد ببلادنا مبرزة أنه موضوع كلاسيكي كثيرا ما طرح داخل قبة البرلمان إلا أن الحال يبقى على ما هو عليه أو يسوء في بعض المجالات، رغم عدد من المبادرات الإدارية والمالية والقضائية، مؤكدة أن الفساد يكلف بلادنا نقطتين سنويا في معدل النمو، أي ما يعادل ضياع 60 ألف منصب شغل على شباب هذا الوطن الذين يعانون البطالة، وذلك راجع بالأساس إلى أن المبادرات المبذولة تعالج الجزئيات فقط ولا تشمل بؤر الفساد النافذة والقوية، والمحمية في بعض الأحيان.

قطاع الصحة أخذ حيزا في جدول أسئلة الفريق النيابي للبام، حيث تطرق النائب البرلماني محمد كاريم إلى السياسة التي تنهجها الحكومة فيما يتعلق بتوفير البنيات التحتية والتجهيزات الضرورية لتقديم الخدمات العلاجية الأساسية، مشددا على أن ضعف هذا القطاع راجع إلى ضعف الاستثمار الجيد في العنصر البشري الطبي وكذا التجهيزات اللازمة وسوء توزيعها وانتشارها على امتداد الخريطة الصحية ببلادنا.

أما النائب رحو الهيلع فأثار إشكالية النقص الحاد في الماء الصالح للشرب ببعض المناطق، مبرزا أن ساكنة زعير بإقليم الخميسات تشكو من نقص كبير ومشاكل متكررة في التزود بالماء ولا سيما في فصل الصيف، حيث يتحول الأمر إلى أزمة حقيقية في توفر هذه المادة الحيوية، وذلك راجع إلى ضعف صبيب القناة الحالية التي تجلب الماء للمنطقة انطلاقا من الرباط.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...