نيروبي..مشاركة متميزة للنائبتين بدرون وفراج في أشغال القمة العالمية حول السكان والتنمية

0 297

شاركت النائبتين البرلمانيتين تورية فراج وغيثة بدرون، الأسبوع الماضي في أشغال القمة العالمية حول السكان والتنمية، التي احتضنت أشغالها العاصمة الكينية نيروبي، والمنظمة تحت شعار”التعجيل بتحقيق الوعود”، بمشاركة رؤساء دول وممثلين لمنظمات بالأمم المتحدة والمجتمع المدني.

وتأتي مشاركة النائبتين البرلمانيتين في هذه التظاهرة الكبيرة التي تنظم بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين للمؤتمر الدولي للسكان والتنمية (ICPD) الذي أقيم في القاهرة عام 1994، حيث اعتمدت 179 حكومة برنامجاً تاريخياً يهدف إلى تمكين النساء والفتيات من أجلهم ولصالح أسرهم ومجتمعاتهم ومختلف الأمم، (تأتي) بغرض المساهمة في قطع الطريق الطويل الذي وعدت به 179 حكومة أثناء المؤتمر بأنها ستحقق العالم الذي تتخيله، بعد مرور 25 سنة، لأنه لا يزال هذا العالم بعيداً عن أرض الواقع، لأنه يوميا ما يقدر بــ830 إمرأة تموت أثناء الولادة، و33 ألف فتاة يتم إجبارهن على زواج الأطفال، و11 ألف فتاة يتم ختانهن، بالإضافة إلى أنه تتعرض واحدة من كل خمس نساء أو فتيات للاعتداء عليها من قبل شريكها، وتعاني 5 ملايين إمرأة حامل، نزحن بسبب النزاع أو الكوارث.

وأفادت النائبتين البرلمانيتين أن القمة التي افتتح أشغالها الرئيس الكيني أهورو كينياتا، قد عكفت على بحث مواضيع مرتبطة بحقوق النساء، من قبيل الصحة الجنسية والإنجابية ومكافحة الممارسات الماسة بالمرأة والزواج المبكر، معتبرتين أن هذه التظاهرة مناسبة لتعبئة الإرادات السياسة والالتزامات على الصعيد الدولي من أجل التنفيذ الكامل لبرنامج المؤتمر الدولي للسكان والتنمية.

وأكدت النائبتين أن القمة تطمح لبناء عالم “حيث يمكن لكل امرأة في كل مكان أن تقرر بحرية بمن تتزوج وما إذا كانت ستحمل أم لا ومتى يكون ذلك..عالماً لا تموت فية أي إمرأة أو فتاة من مضاعفات يمكن الوقاية منها أثناء الحمل أو الولادة..وعالماً لا يتعرض فيه أحد للعنف بسبب النوع الاجتماعي ولا تخضع فيه الفتيات لختان الإناث..عالم حيث تكون المساواة بين الجنسين حقيقة واقعة”.

ويذكر أن القمة ركزت على خمسة مواضيع تتمثل في “الولوج الشامل للصحة الجنسية والإنجابية” و”تمويل برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية” و”التنوع الديمغرافي لتعزيز النمو الاقتصادي” و”العنف القائم على النوع” و”الدفاع عن الحق في الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية”.

خديجة الرحالي