هذا ما كتبته افتتاحيات الصحف عن وضعية الاقتصاد الوطني وبيئة الأعمال..

0 81

انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الاثنين 11 فبراير 2019 ، على مواضيع راهنة في مقدمتها بيئة الأعمال، ووضعية الاقتصاد الوطني.

فبخصوص بيئة الأعمال، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك)، في معرض تعليقها على رفض أوروبا للاندماج بين مجموعتي (ألستوم) و(سيمنس)، أن هذا الوضع يلخص موقف الهيئات الأوروبية في ما يتعلق بسيادة القانون، “وهو الدرس الأول الذي يمكن للمغرب استخلاصه، بالنظر إلى اتصاله اليومي بأوروبا”.

وتابعت أن الدرس الثاني يهم الرؤية الأوروبية في مجال أداء المقاولات، والذي لا يمر حصريا عبر حمايتها في أسواقها، حيث يتعين على المقاولات بذل الجهد اللازم لإيجاد الوسائل الكفيلة بتعزيز تنافسيتها، مشيرة إلى أن الدرس الثالث يكمن في أن الشركات الأوروبية، التي تواجه على نحو متزايد منافسة داخلية، مدعوة إلى البحث عن أسواق جديدة، ويمكن للمغرب أن يمثل فرصة مواتية لها.

وأكدت أنه بالنسبة لفاعل بحجم (ألستوم)، فإن المغرب قادر بفضل نسيجه المقاولاتي، وبنيات الاستقبال التي يتوفر عليها، أن يمثل منصة جيدة لهؤلاء الفاعلين العمالقة لاستكشاف أسواق بإمكانات هامة على صعيد غرب إفريقيا.

ومن جانبها، سلطت يومية (البيان) الضوء على الوضع الاقتصادي، حيث أبرزت أن الاقتصاد الوطني “اقتصاد متنوع لا يعتمد على مورد واحد أو اثنين”، لكن بالمقابل هناك “الكثير من الهشاشة”، التي لاتزال تلقي بظلالها على العديد من الجهات.

وأكد كاتب الافتتاحية، من جانب آخر، أن تداعيات الأزمة العالمية كانت كبيرة للغاية، حيث أثرت على تطور الاقتصاد الوطني، مشيرا، في هذا السياق، إلى تراجع الطلب الأجنبي على السلع والخدمات الموجهة إلى المغرب، وانخفاض التصدير، وتراجع عائدات السياحة، علاوة على انخفاض الاستثمارات الأجنبية المباشرة.