وزارة التربية الوطنية.. البحث عن حلول رقمية لمواجهة تأثير كورونا على الدراسة

0 67

كشف؛ وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة؛ السيد شكيب بنموسى، عن عقد جلسة عمل مع عز العرب حسيبي مدير الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات “ANRT”، من أجل تدارس الحلول الرقمية التي من شأنها ضمان الاستمرارية البيداغوجية عندما تقتضي الحالة الوبائية تبني أحد أنماط التعليم غير الحضوري.

وخلال هذا اللقاء، الذي جرى عقده يوم الثلاثاء 4 يناير الجاري، شدد بنموسى على ضرورة وضع حلول من شأنها ضمان التكافؤ والانصاف وتقليص الفوارق بين التلميذات والتلاميذ، داعيا في المقابل إلى تبني مقاربة تراعي خصوصيات مختلف الأسلاك و المستويات التعليمية.

وسجل ذات المسؤول الحكومي، أن الحلول التي سيتم تنزيلها تدريجيا ستشكل فرصة من أجل الانتقال السلس نحو نظام تعليمي يزاوج بين التعليم الكلاسيكي والتعليم الرقمي مع الأخذ بعين الاعتبار عامل الجودة وذلك بغية الارتقاء بمستويات التعليم والتعلم.

إلى ذلك، وفي ظل الارتفاع المتزايد لعدد الحالات المسجّلة بالمملكة في الأيام الأخيرة، وتحسبا لموجة جديدة من الإصابات، ولمختلف الوضعيات المحتملة، اعتبر بنموسى أن المزايا العديدة التي يوفرها التعليم الرقمي ستمكن من تجاوز بعض الإكراهات التي تعاني منها المنظومة التعليمية.

وأكدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ضمن مذكرة وزارية، أنه “يجب تأمين الدراسة في ظل استمرار جائحة فيروس كوفيد-19 بما يضمن الاستمرارية البيداغوجية وفق أنماط تربوية تتناسب وتطورات الوضعية الوبائية ببلادنا”.

وسجّلت الوزارة، أنه “يجب إعطاء الأولوية للتعليم الحضوري اعتبارا لنجاعته وفعاليته في تحقيق أهداف الفعل التربوي، وإذا كان استقرار الحالة الوبائية ببلادنا إبان انطلاق الموسم الدراسي الحالية”، مشددة على أن “التطورات الأخيرة لمؤشرات الحالة الوبائية الوطنية، وخاصة بعد ظهور المتحور الجديد أوميكرون، وما تلاه من ارتفاع ملحوظ في عدد الحالات الإيجابية المسجلة، تستدعي اعتماد مقاربة استباقية لتدبير الدراسة خلال الفترة المتبقية من الموسم الدراسي الجاري، تقوم على الرفع من مستوى اليقظة إزاء تطور الحالة الوبائية بمختلف مناطق المملكة، والالتزام الصارم والدقيق بالتدابير الوقائية والاحترازية من طرف جميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية”.

الشيخ الوالي 

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...