وزارة الثقافة تسخر كل الإمكانيات لدعم المسرح والمسرحيين للتخفيف من حدة الأزمة

0 229

أكدت؛ وزارة الشباب والثقافة والتواصل؛ أن المملكة المغربية وعبر الوزارة الوصية سخرت كل الإمكانيات لدعم المسرح والمسرحيين، عبر التفكير الجماعي في حلول تخفف من حدة الأزمة، وذلك تزامنا مع الاحتفال بيوم المسرح العربي، والذي يصادف العاشر يناير من كل سنة، وهو مناسبة.

وأبرزت الوزارة، في بلاغ صادر عنها بالمناسبة، أن المسرح المغربي ظل يشكل جزءا لا يتجزأ من ثقافة المملكة المغربية وهويتها، وفنها الضارب في عمق التاريخ، بفضل أسماء عظيمة، شكلت النواة الأساسية للمسرح المغربي، وكونت أجيالا نفتخر بهم جميعا ونعتز ونبتهج ونحن نستمتع بإبداعاتهم فوق الخشبة، بل يشرفون المغرب أينما حلوًا وارتحلوا في بقاع العالم، يرفعون علم بلادنا في مختلف المحافل والتظاهرات الفنية والثقافية. 

وأضاف البلاغ ذاته، أنه إذا كانت الجائحة قد أثرت بشكل سلبي على “أب الفنون”؛ فإن الوزارة سخرت كل الإمكانيات لدعم المسرح والمسرحيين، عبر التفكير الجماعي في حلول تخفف من حدة الأزمة التي ألمت بالمشهد الثقافي والفني بصفة عامة، والمسرح بصفة خاصة، مبرزا أنه من هنا جاءت فكرة “المسرح يتحرك”، بشراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، والتي قدمت طوال سنين وعبر القنوات المغربية آلاف العروض المسرحية التي لقيت إعجاب المغاربة، واليوم يتجدد هذا الموعد، من خلال بث 60 عرضا مسرحيا على القنوات الوطنية في صلة وصل بين المسرح والمشاهد المغربي لإعادة الفرجة والمرح، في زمن أصبح فيه الفرح عملة نادرة بسبب الجائحة.

وكشفت الوزارة، أن المسرح، سيكون بدون شك، عنصر أساسي في استراتيجية الحكومة المغربية الرامية لتشجيع الصناعات الثقافية والإبداعية، ولن تدخر أي جهد، في دعم المسرح والفرق المسرحية وترويج أعمالهم الفنية، مجددة التزامها الراسخ والدائم بدعم المسرح المغربي والعربي، وستواصل العمل على إبراز دور المسرح في تربية الناشئة وتعزيز الإبداع الثقافي والفني. 

سارة الرمشي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.