وزارة الصحة تبرر نقص مادة الأكسجين بالمغرب بتضاعف الاستهلاك 15 مرة خلال فترة “كورونا

0 262

كشف وزير الصحة خالد أيت الطالب، أمس الأثنين 24 نونبر بمجلس النواب، أن استهلاك مادة الأكسجين في هذا السياق الوبائي، قد تضاعف إلى أزيد من 15 مرة، مشيرا إلى أن الغلاف المالي المخصص لذلك يتراوح بين 1,5 و3 ملايين درهم كل أربعة أشهر/ لكل 100 سرير للإنعاش.

وأوضح أيت الطالب خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن وزارته قامت بتقوية الطاقة السريرية للإنعاش نتيجة اقتناء عدد من تجهيزات التنفس الاصطناعي، لتبلغ حوالي 3000 سرير، ويبلغ معدل ملئ أسرة الإنعاش الخاصة بكوفيد-19 على المستوى الوطني 36%.

وأضاف، أنه بسبب الضغط الذي وقع على عمليات التزوّد بالأوكسجين بالمراكز الاستشفائية والمستشفيات الميدانية، وفي هذا الإطار الاستثنائي، تدخلت الوزارة بشكل مستعجل عبر تأهيل شبكة السوائل الطبية بـ 20 مركزا استشفائياً بمختلف جهات المملكة.

كما قامت الوزارة بحسب أيت الطالب، باقتناء وتركيب 9 صهاريج (citernes) بكل من مستشفيات محمد الخامس بطنجة، ابن طفيل بمراكش، واثنين (2) بالمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة، سيدي سعيد بمكناس، مستشفى الحسن الثاني بأكادير، المستشفى الجهوي ببني ملال، المركز الاستشفائي الإقليمي بورزازات، المستشفى الجهوي مولاي يوسف بالدار البيضاء.

وأشار إلى أنه تمت مواصلة الأشغال لتركيب 7 صهاريج جديدة بالمراكز الاستشفائية التالية: (الناضور، السعيدية، سيدي البرنوصي، الحي الحسني، سيدي مومن، بن امسيك والنواصر).

ومن التدابير التي اتخذتها الوزارة يضيف، أيت الطالب تركيب 5 مولّدات للأكسيجين 3 بجهة مراكش- آسفي؛ مستشفى الأنطاكي، ابن طفيل والمستشفى الميداني بابن جرير، 1 مستشفى الفرابي بوجدة، 1 بالمستشفى الإقليمي بكرسيف، فيما ينتظر اقناء مولد لمستشفى مولاي عبد الله بسلا.

الشيخ الوالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...