وسط أجواء احتفالية حضرت فيها الأمازيغية تم الاحتفاء بمولاي هشام المهاجري بالموازاة مع تأسيس الأمانة المحلية للبام بمجاط ..

0 333

زغاريد وهتافات وشعارات وأهازيج أمازيغية، على إيقاع هذه الأجواء الاحتفالية احتفى مناضلو ومناضلات دائرة مجاط بعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والبرلماني مولاي هشام المهاجري خلال استقبالهم له، عشية اليوم السبت ال14 من ماي بإحدى القاعات الخاصة بإقامة رئيس جماعة أمزوضة.

هذه الحفاوة الكريمة في استقبال المهاجري، مردها أنه مرشحهم الانتخابي الذين نال حصة الأسد خلال استحقاقات الــ08 من شتنبر الماضي، ليبرهن سكان مزوضة مرة أخرى على مدى التقدير الكبير الذي يحظى به حزب الاصالة والمعاصرة وعضو المكتب السياسي وثقتهم في المشروع المجتمعي لحزب الجرار.

إلى ذلك، فبعد تشكيل المكاتب المحلية لكل من دائرة مزوضة وشيشاوة وامينتانوت؛ جاء الدور على دائرة مجاط، التي افتتح جمعها العام التأسيسي، بكلمة ترحيبية قدمها رئيس الجماعة أمزوضة، السيد أحماد أهروش، رحب فيها بكل القبائل الحاضرة للقاء التنظيمي التي تدخل تحت نفوذ دائرة المحلية مجاط.

في حين، اختار المهاجري أن يتفاعل مع الأجواء الاحتفالية الأمازيغية خلال استقباله ويخاطب جمهور الحاضرين، (يخاطبهم) بلغة أمازيغية صريحة شكر في مقدمتها كل المواطنين المزوضيين الذين اختاروا منح أصواتهم لرمز الجرار وأثنى في نفس الوقت على الطاقات الشبابية والفاعليات المحلية التي ساهمت في تصدر حزب الاصالة والمعاصرة نتائج الاستحقاقات الانتخابية الماضية بفارق كبير عن باقي منافسيه.

المهاجري الذي تحدث للجمهور الحاضر بحس حماسي ينم على المكانة التي تحظى بها دائرة مزوضة من تقدير واحترام في قرارة نفسه، قال إن “الاكتساح الكامل للبام بدائرة مجاط بكل جماعاتها الترابية، وحصوله على الأغلبية بكل الجماعات باستثناء جماعة واحدة، لم يأتي من فراغ، فقد جاء بعد عمل متواصل لخمس سنوات متواصلة”، وزاد قائلا: ” أتينا إليكم اليوم ليس للبيع والشراء بل لطرق أبواب التنمية، وعليكم ان تحسنوا الى الفقراء والى أهالي إقليم شيشاوة بعطاء اكثر”، مؤكدا في مجمل كملته أن من لا يملك روح الانتماء لقبيلته لا يستحق أن يمارس العمل السياسي.

وعرج المهاجري في كلمته للتطرق إلى الشق التنموي والأولويات التي يجب ان تنال دائرة مجاط حصتها منها، بدءً من دعوته إلى ضرورة تطوير قطاع الفخار الذي تمتاز به المنطقة، مبشرا الساكنة بالتحضير لمشروع قرية نموذجية للفخار بمجاط، قائلا: “قرية الفخار الآن باتت أولوية الأولويات كون الإقليم هو المصنع الأول للفخار، لتنشيط السياحة بالإقليم، ولذلك يجب على جميع الحرفيين التوافق بخصوص هذا المشروع و25 مليون سنتيم المخصصة للدراسات متوفرة، وسنطرق جميع الأبواب لتنزيل المشروع في أقرب الاَجال”.

هذه البشرى لم تكن يتيمة في كلمة المهاجري، بل تعهد النائب البرلماني، أمام المزوضيين الحاضرين لتأسيس الأمانة المحلية للجرار بمجاط بدعوة قيادة الحزب لعقد مكتب سياسي بالمناطق الجبلية النائية حتى تضطلع قيادة الحزب عن قرب على معاناة ساكنة الجبل بإقليم شيشاوة.

وفيما يتعلق بالشق التنظيمي، أكد المهاجري للحضور أن طريقة الاشتغال في التنظيم الحزبي ستتغير لتسهيل عملية التواصل مع جميع المسؤولين والمنتخبين الباميين بالإقليم، لتحقيق نوع من الرقابة الشعبية على المنتخبين الحزبيين بالبام، كي لا يصبح حزب البام حزب الأشخاص بل حزب الرقابة، بأماناته المحلية وتنظيماته الموازية.

وبعد التطرق لمجموعة من النقاط التنظيمية والهيكلية تم الاتفاق بين كل المناضلات والمناضلين، على انتخاب محمد يوس، أمينا محليا لحزب البام بدائرة مجاط. والذي أوكل إليه تشكيل مكتب الأمانة المحلية لمجاط باحترام معيار الكفاءة والأهلية وتمثيلية كافة القبائل والجماعات التابعة للنفوذ الترابية لدائرة مجاط.

مجاط: خديجة الرحالي ويوسف العمادي / تصوير: ياسين الزهراوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.