وفاة الطفلة هبة بسيدي علال البحراوي بسبب حريق.. الموضوع الأبرز في افتتاحيات الصحف الوطنية.

0 253

شكلت وفاة طفلة بسيدي علال البحراوي بسبب حريق الموضوع الأبرز التي تناولته افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء 7 غشت 2019.

وكتبت “أوجوردوي لو ماروك” أنه، مرة أخرى، تظهر علامات استفهام وشكوك قوية حول الإهمال في حادثة سيدي علال البحراوي، وهو ما أكده بالفعل صوت الشارع، حول طفلة تركت وحيدة، وتأخر رجال المطافئ، واندلاع حريق بسبب شاحن هاتف، وغياب نظام لمكافحة الحرائق بمجموعة كاملة من المنازل.

وأبرز كاتب الافتتاحية أنه حسب السيناريو المثالي، يفترض أن تسهم حادثة سيدي علال البحراوي في إيقاظ الضمائر. وتتحرك الحكومة بشكل سريع لعقد اجتماع عاجل، وتكلف وفدا وزاريا للقيام بزيارة إلى عين المكان حتى تبعث رسالة في قضية يبقى فيها ما هو رمزي أهم من الأفعال.

وتابع أنه وفق السيناريو المثالي ذاته، سيتم تشكيل لجنة برلمانية وفتح تحقيق لجرد مخاطر السكن ومعايير السلامة بالمدن المغربية. وستقوم الحكومة والبرلمان بإعداد تقرير عن الفشل، لوضع تصور لمخطط لتصحيح قصور ممارسة تخليق الحياة العامة.

من جهتها، اعتبرت “لوبينيون” أن الوفاة المأساوية للطفلة هبة، التي التهمتها النيران، تضع سلسلة بكاملها من المسؤوليات في قفص الاتهام، أو بالأحرى انعدام المسؤولية والإخفاقات وانعدام الكفاءة.

وأبرزت أن الحادث، الذي نجم عن تماس كهربائى بسبب شاحن هاتف مزيف، على شاكلة عدد من الحوادث الدرامية المماثلة، التي خلفت وفاة مجموعة من الأبرياء، يوجه أصابع الاتهام نحو إدارة الجمارك، التي يتعامل مراقبوها بصرامة بالغة عندما يتعلق الأمر برصد أدنى أورو غير مصرح به خلال فترة العطلة الصيفية، ولا يحركون ساكنا أمام حاويات محملة بسلع مزيفة وخطيرة، ويسمحون لها بعبور حدود البلاد بطريقة غير قانونية لتزويد سوق القطاع غير المهيكل.

وتابعت أن وفاة هبة تضع أيضا في قفص الاتهام كلا من المصالح الحضرية لسيدي علال البحراوي ومجلسها البلدي، والتي سمحت، على شاكلة مثيلاتها في كل مدننا وقرانا، ببروز مبان مخيفة بنوافذ ذات شبابيك حديدية، تنعدم فيها مخارج الطوارئ، والتي يمكن أن تتحول، عند حصول أي حادث، إلى فخاخ مميتة لساكنيها.