وقفة تضامنية لمناضلات ومناضلي البام بتطوان تندد بجريمة “إمليل” الإرهابية وتؤكد على مواجهتها بالتسامح والسلم والتعايش.

0 167

نظمت مناضلات ومناضلو حزب الأصالة والمعاصرة بتطوان، مساء الخميس 27 دجنبر الجاري، وقفة تضامنية مع أسرتي المواطنة الدانماركية والمواطنة النرويجية ضحيتا الجريمة الإرهابية التي كانت منطقة “إمليل” بإقليم الحوز مسرحا لها. وعبر الحضور عن تضامنهم مع أسرتي الضحيتين، من خلال رفع لافتات تتضمن عبارات تندد بهذه الجريمة الإرهابية والتي تتنافى مع القيم المغربية، كما أدانوا كافة أشكال الإرهاب والتطرف والعنف.

وبهذه المناسبة، قامت مناضلات ومناضلو الحزب بإضاءة الشموع ووضع الورود إلى جانب الوقوف دقيقة صمت تعبيرا عن مشاعر الدعم والتضامن مع أسرتي وأهالي الضحيتين وعبرهما مع الشعبين الدانماركي والنرويجي اللذان تجمعهما ببلادنا روابط صداقة متينة.

وخَطَّ الحضور إثر ذلك، كلمـــات تندد بالجريمة وتعبر عن القيم الكونية والإنسانية المشتركة التي تدعو إلى السلام والتعايش. واختتمت الوقفة بتلاوة المنسق الإقليمي للحزب محمد أوبيهي وعضو المجلس الوطني للحزب د. أيمن الغازي لنص البيان التضامني -على التوالي- باللغتين العربية والإسبانية.

وفيما يلي النص الكامل للبيان:

تابع مناضلو ومناضلات حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تطوان بقلق بالغ تطورات الجريمة الإرهابية البشعة التي راحت ضحيتها مواطنتين أجنبيتين من الدانمارك والنرويج (لويزا ومارين)، “بإمليل”- ضواحي مدينة مراكش.

وعلى إثر هذا الفعل الإجرامي الجبان، فإن مناضلي ومناضلات الحزب بتطوان يعلنون للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

– إدانتهم الشديدة لهذا الفعل الإجرامي الشنيع المشبع بثقافة الإرهاب والتطرف الأعمى العابر للأوطان، والذي يستهدف قيم التعايش، والتسامح، والسلم. وهي القيم التي تنتصر لها المملكة المغربية، وتناضل من أجلها في مختلف المحافل، وعبر كل مكوناتها ومؤسساتها وتعبيراتها الوطنية والمجتمعية.

– تضامنهم المطلق مع الشعبين الدانماركي والنرويجي في هذا المصاب الأليم، ويقدمون تعازيهم الحارة لأسر وعائلتي الفقيدتين، معربين عن عميق الأسى والحزن من جراء هذا الحدث الجبان والمدان، والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينال من عمق الروابط الإنسانية والتاريخية التي تربط المملكة المغربية والدانمارك والنرويج، وكل الشعوب المحبة للسلم والتعايش والتآخي، كما لا يمكن أن ينال من عزائمنا المشتركة من أجل التصدي لكافة أشكال الإرهاب، أيا كانت مصادره.

– إدانتهم لكل الأعمال الإرهابية الجبانة التي استهدفت وتستهدف العديد من الأقطار، ويؤكدون على ضرورة التعبئة الوطنية المستمرة وتعبئة المنتظم الدولي وكل القوى الحية من أجل التصدي الحازم لامتدادات الفكر الإرهابي، وجذوره الثقافية والإيديولوجية التي باتت تهدد الأمن والسلم العالميين.

– يؤكدون بأن الشعب المغربي الأبي سيتصدى كعادته لكل المحاولات الإرهابية الجبانة التي لن تنال من عزيمته وإرادته الوطنية للوقوف سدا منيعا ضد مختلف المناورات التي قد تستهدف استقراره، كما قد تستهدف أسس تعايشه المشترك مع كل شعوب العالم.

– يجددون دعوتهم لضرورة التعبئة الوطنية المستمرة واليقظة اللازمة للوقوف في وجه منابع التطرف والإرهاب، أيا كانت أشكاله ومنابعه وقنواته ووسائطه.

– يشيدون باحترافية الأجهزة الأمنية في القبض على المجرمين منفذي الجريمة في وقت قياسي وعلى استباقيتها في العديد من المناسبات، ويحيون يقظتها الدائمة وعملها على إجهاض العديد من المخططات الإرهابية الخطيرة التي استهدفت بلادنا.

– يؤكدون بأنهم يتابعون تطورات هذا الملف، واستعدادهم للانخراط في كل المبادرات الوطنية إلى جانب كل القوى الحية في البلاد للوقوف سويا ضد كل الأعمال الإرهابية التي تستهدف بلادنا.