وهبي: البام كان واضحا في رؤيته لإصلاح التعليم..والنقاش المثار حول لغات التدريس مطبوع بالكثير من “النفاق”

0 356

وصف النائب البرلماني عبد اللطيف وهبي، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، في حوار مع يومية “المساء” في عددها الصاد اليوم الخميس 21 فبراير، النقاش المثار حول لغات التدريس بالنقاش المطبوع بالكثير من “النفاق” من طرف الجميع.
واستغرب وهبي متسائلا، “كيف أن المسؤولين السياسيين يعبرون عن قناعاتهم حول مفهوم إصلاح التعليم من خلال التدريس باللغة العربية، وفِي المقابل يدرسون أبنائهم في البعثات الفرنسية، ويدرسون كل المواد العلمية والأدبية باللغة الفرنسية”.
ولذلك، دعا وهبي الفاعل السياسي إلى أن يحترم ولو قليلا وعي وذكاء المغاربة، رافضا منطق أن يسمح فقط لأبناء الأثرياء بالدراسة في البعثات الأجنبية، بينما يستكثر ذلك على باقي المغاربة، ثم يأتون إلى البرلمان ليدافعوا على اللغة العربية بدعوى الدفاع عن الهوية.
وبخصوص رؤية البام لإصلاح التعليم، أكد وهبي بأن البام عبر بصراحة ووضوح عن رؤيته لإصلاح التعليم، بحيث ركز في تعديلاته على نقطتين أساسيتين: الأولى تتعلق بفرض ضريبة تضامنية على الجميع، كل حسب دخله، بمقتضى صندوق خاص بتمويل التعليم، قائلا ” البلاد التي لا تدفع فيها الطبقات الغنية الضرائب، ماذا تنتظر منها، أن تساهم في التعليم؟ “.
وزاد قائلا: “أما النقطة الثانية التي تتعلق بلغة التدريس، فمنطلق الولوج إلى سوق الشغل، في تقديري، يكمن في الإنفتاح على اللغات، أقصد اللغات التي تتيح التعاطي مع تكنولوجيا المعلوميات التي كما تعلمون إما تستعمل الإنجليزية أو الفرنسية بطبيعة الحال”، وفِي نفس الوقت، عبر وهبي عن اعتزازه باللغتين الرسميتين العربية والأمازيغية، مشيرا إلى أن المسألة اللغوية لا يجب أن تكون خاضعة للبوليميك السياسوي الضيق، الذي يضيع حق أجيال في التعلم والتمكن من الكفايات واللغات.
واستغرب وهبي من عرقلة حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة، لمشروع القانون الإطار حول التربية والتكوين والبحث العلمي، بعدما تم الاتفاق على التصويت عليه.

خديجة الرحالي