وهبي: الحكومة ستتخذ مجموعة من الإجراءات لمواجهة تقلبات الظرفية الدولية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين

0 246

عقدت؛ رئاسة الأغلبية، مساء الجمعة 8 أبريل 2022، بالمقر المركزي لحزب الأصالة والمعاصرة، اجتماعها الشهري برئاسة السادة الأمناء العامون لأحزاب الأغلبية الثلاث، السيد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، والسيد عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، والسيد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، بحضور قيادات عن كل حزب.

وخصص هذا الاجتماع للتداول في المستجدات السياسية الوطنية، وتقييم مراحل تنفيذ البرنامج الحكومي، ودراسة بعض القضايا الوطنية، والإعداد للدورة التشريعية البرلمانية الثانية من هذه السنة التشريعية.

وتوقفت الهيئة خلال اجتماعها عند الإكراهات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة التي تواجهها بلادنا، نتيجة انعكاسات الأحداث والتوترات الدولية وتأثيرها على الوضع الدولي والوطني، خاصة التقلبات المتسارعة للأسعار بالسوق الدولية، بما لذلك من آثار سلبية على ظروف معيشة المواطنين، وعلى قدرتهم الشرائية.

وفي هذا السياق، أكد، عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، في كلمة له خلال ندوة صحفية أعقبت الاجتماع، أن الأغلبية الحكومية تواصل الاشتغال في انسجام تام من أجل بلورة حلول واقعية لتجاوز تداعيات هذه الأزمة، مشددا على أن الحكومة تعي تماما حجم الإكراهات التي تواجهها بلادنا في الوقت الراهن، وتعكف على إيجاد حلول واقعية للتخفيف من حدة الآثار السلبية على المواطنات والمواطنين.

وقال وهبي، “إن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات والتدابير الاستعجالية لمواجهة تقلبات الظرفية الدولية والداخلية، وكذا حماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين”، مشددا على أن أحزاب الأغلبية تشتغل في تلاحم وانسجام من أجل التنفيذ الأمثل للمشاريع الملكية وكذا البرنامج الحكومي، الذي يتم تنزيله في احترام تام للآجال المبرمجة.

وبخصوص افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان، أكد الأمين العام للبام أن فرق الأغلبية تستحضر بقوة حجم التحديات التشريعية المطروحة على بلادنا خلال هذه الدورة، ومن تم تعبر عن استعدادها وعزمها التفاعل القوي مع مشاريع القوانين التي ستحيلها الحكومة على البرلمان، وكذا التعاطي الإيجابي مع مختلف المبادرات والمقترحات التشريعية التي يقدم عليها السيدات والسادة البرلمانيين، أغلبية ومعارضة.

كما عرج وهبي، في كلمته، للحديث عن الزيارة التي يقوم بها السيد رئيس الحكومة الإسبانية للمملكة، والتي ستشكل منعطفا تاريخيا لبناء علاقات تعاون جديدة بين البلدين، تقوم على أسس الوضوح والتعاون الصريح والصادق، مشيدا، في ذات الوقت، بحكمة وتبصر توجهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس التي حققت الكثير من المكتسبات وعززت من رصيد السيادة الوطنية.

سارة الرمشي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.