وهبي: المجلس الوطني سيعقد في يوليوز المقبل وسينتخب أعضاء المكتب السياسي كما سيتم الإعلان عن البرنامج الانتخابي وأسماء المرشحين للاستحقاقات المقبلة

0 530

أوضح، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، السيد عبد اللطيف وهبي، أن تعبيره عن مواقفه ووجهات نظره ليست مرتبطة بتموقعه داخل الحزب وصولا إلى مصاف الأمانة العامة الوطنية، والحال أنه تم قطع أشواط مهمة من أجل بلورة مسار جديد للحزب، على الأقل فعبارة “حزب السلطة” أو “حزب قريب من السلطة” لم تعد تذكر بتاتا عن كل حديث عن البام، “ربما أصبحنا يتامى، ولكنني أفضل أن أكون يتيما سياسيا على أن أكون تابعا لأي طرف”، يضيف وهبي.

وفي هذا الإطار، أكد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة حلوله ضيفا مساء اليوم الأربعاء 19 ماي الجاري، على برنامج “لقاء مع الصحافة” (الإذاعة الوطنية)، على أن الرهان كان هو التوجه نحو “المأسسة” (خلق مؤسسات وحل مؤسسات أخرى داخل الحزب) مع تمكين مناضلات ومناضلي الحزب من فرصة التعبير عن رأيهم وطموحاتهم بكل حرية ووضوح. وأبرز المتحدث أن البام حسم في مضامين برنامج الانتخابي -تزامنا مع الاستحقاقات المقبلة- مع وضع، بالخصوص، لتصور الحزب حول اقتصاد مع بعد كوفيد 19 في بلادنا.

وعلاقة بالشأن التنظيمي، قال وهبي إن المجلس الوطني سينعقد شهر يوليوز المقبل، وسينتخب حينها المكتب السياسي للحزب، وسيتم الحسم في هذه النقطة (تاريخ انعقاد المجلس) بداية من الأسبوع المقبل، بحيث أن قرار انتخاب المكتب أصبح ملحا ويجب أن تكون القوى السياسية داخل الحزب ممثلة في المكتب، فالبام ليس قوة سياسية واحدة بل هو مجموعة من القوى المتأقلمة في إطار موحد اسمه حزب الأصالة والمعاصرة.

كما ستكون مناسبة انعقاد المجلس الوطني، يضيف وهبي، فرصة للإعلان عن اللائحة النهائية لمرشحي الحزب في الاستحقاقات المقبلة، إضافة إلى تكليف لجنة بخصوص لوائح الأسماء التي ستمثل الحزب سواء في الاستحقاقات الجهوية أو الجماعية، إضافة طبعا إلى الإعلان عن البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة.

مـــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...