وهبي: لا يمكننا أن نحدث “الزلزال”المباغت ولكننا بصدد صنع تحولات مؤسساتية وتنظيمية ب “هدوء”، ونحن نبحث اليوم عن تموقع فكــــري يكون فيه البام في الوسط

0 287

ذكر، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، السيد عبد اللطيف وهبي، أن الحزب إبان انعقاد مؤتمره الوطني الرابع، صاغ وثيقة “من نحن وماذا نريد؟” والتي مفاده ضرورة ضبط الشق الفكري والإيديولوجي للبام والاشتغال على الموضوع بكل جدية. وقد تم تكليف، في هذا السياق، من يشتغل حاليا على الموضوع المشار إليه.

وأوضح وهبي خلال حلوله مساء يوم الأربعاء 20 يناير الجاري، ضيفاً على مؤسسة الفقيه التطواني، في إطار لقاء- حوار مع ثلة من الإعلاميين حول قضايا الساعة “الأسئلة الكبرى”، أن هناك نقاش مستمر داخل الحزب حول الأرضية السياسية والفكرية وجاري كما تمت الإشارة الاشتغال على هذه الأرضية في أفق عرضها على أنظار الدورة القادمة للمجلس الوطني للبام التي يجري الإعداد لتنظيمها نهاية شهر فبراير المقبل.

حزب الأصالة والمعاصرة لم يسبق له الاهتمام بتوجه فكري معين، يضيف وهبي، وحتى الأرضية الفكرية حولها إلى مجموعة من الشعارات وهذه كانت من الأخطاء التي ارتكبها الحزب، فهذا الأخير جاء من أجل مشروع وليس لمواجهة شخص أو جهة ما.

ويجب الإشارة إلى أن البام يبحث عن تموقع فكري يكون من خلاله في موقع “الوسط” أو قريب من اليسار، وهذا الأمر يحتاج إلى مسار طويل وضمنه إعادة هيكلة الحزب حتى يضم أشخاصا يحملون هذا الفكر، ثانيا يجب أن نصل إلى مستوى الحزب حيث تسود الأفكار من أجل تنظيم الانتخابات في حين أن الأحزاب اليوم “تحكمها” الانتخابات ..

وقال وهبي إنه ومنذ انتخابه أمينا عاما، عمل في اتجاه مأسسة البــــــــام (جهاز إداري، مقر للحزب، تكليفات إدارية، ضبط ميزانية الحزب …)، وأضاف أنه اليوم يدير حزبا بكل ما فيه ولا يمكنه أن يخلق “الزلزال” المباغت ولكنه يصنع تحولات ب “هدوء”، وهي التحولات التي نتج عنها تبعات وغضب لدى بعض الأطراف الرافضة والطامحة بالمقابل من أجل الإبقاء على وضع سابق بسلبياته المختلفة.

“وقد آليت على نفسي على ألا أدخل في هاته المواجهات رغم أنها تمسني شخصيا، لأنك هناك قضايا كبرى بالنسبة لي داخل الحزب، وأنا منشغل حاليا بحزب الأصالة والمعاصرة ولا تعنيني باقي الأمور”، يشير وهبي.

مـــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...