وهبي لـ”ماروك إبدو”: ليست لدي مواقف مسبقة من أي كان والقطيعة مع الـ”بيجيدي” مرحلة وانقضت

0 609

جدد السيد عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة تأكيده على أنه ليست لديه أية مواقف مسبقة من أية هيئة سياسية وطنية، وأنه منفتح على الجميع بما يخدم مصالح المواطنين اليومية والمصالح العليا للوطن.

وفي حوار خص به أسبوعية “ماروك إبـدو”، قال الأمين العام لـ”الجرار” إن مبادرته المتعلقة باللقاء بقادة الأحزاب السياسية الوطنية، نابعة من كون “البـام” وهذه الأخيرة باختلاف مرجعياتها ومواقعها فهي تدافع، جميعها، على نفس ثوابت وقيم الوطن، “وهدفنا هو المساهمة في تنميته، وترسيخ قواعد الديمقراطية”، مضيفا بالقول: “من جهتنا، في حزب الأصالة والمعاصرة، ليس لنا الحق في إقصاء أية هيئة سياسية، وأتمنى أن تؤتي هذه المبادرة أكلها وثمارها”.

وبخصوص طبيعة ونوعية ردود الأفعال التي خلفها لقاء الأمين العامين لحزبي الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية، أشار السيد وهبي في الحوار الذي تضمنه العدد 67 لذات الأسبوعية، الصادر أول أمس الخميس 16 يوليوز، إلى أنه التقى مساء الأحد المنصرم بالسيد سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وأن المحادثات بين وفدي الحزبين قد دامت أكثر من ساعتين.

مشددا على أنه لا ينتظر تحالفا مع العدالة والتنمية، ولا حتى السيد العثماني كانت لديه هذه الفكرة. مجددا التذكير بكون “البام” حزب في المعارضة بينما العدالة والتنمية حزب يقود الأغلبية الحكومية.

وفي الوقت الذي يرى فيه السيد وهبي أنه لا يوجد أفضل من الحوار من أجل البناء الجماعي للوطن، أكد أن واجب كل الهيئات السياسية يتمثل في التفكير الجماعي، والحوار البناء من أجل العمل على إيجاد حلول لمشاكل المواطنين. “هذا الأهم وهدفنا في قيادة حزب الأصالة والمعاصرة”، يقول السيد وهبي.

مضمون لقاء السيد عبد اللطيف وهبي بالأمين العام لحزب العدالة والتنمية، كان محور سؤال للأسبوعية الناطقة بالفرنسية، والذي تفاعل معه السيد وهبي بمقتطفات مما دار بين القائدين السياسيين، حيث قال: قلت للعثماني أن موقفنا في حزب الأصالة والمعاصرة من العدالة والتنمية قد تغير، فلا وجود للقطيعة أو الخطوط الحمراء”.
وهو ما يعني، بحسب السيد وهبي، أن طبيعة ونوعية خطاب الأصالة والمعاصرة تجاه العدالة والتنمية قد تغير، “إذ نمنع مهاجمتهم بناء على خلفيتهم الدينية أو غيرها. كما كان اللقاء مناسبة لتقديم مجموعة من الملاحظات المتعلقة بخطابهم تجاهنا. وقد اتفقنا على مواصلة التواصل، أخذا بعين الاعتبار أن لكل منا مواقفه وقناعاته”.

هذا وتوقف الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة في هذا الحوار عند غايات وأهداف لقائه بقيادة حزب العدالة والتنمية، مؤكدا أنه قد تم خلال هذا اللقاء كسر الجليد، حيث تم التحدث بين الجانبين والتطرق للوضعية الحالية للبلاد، وما خلفته الأزمة الصحية من تداعيات على الاقتصاد وحياة المواطنين.

موضحا بأن الرسالة التي أراد إيصالها لكل من يهمه الأمر هي أن الاختلاف لا يفسد للود قضية، وأنه من الممكن أن تكون لـ”البـام” خلافات مع بعض الأحزاب السياسية، “ولكن هذا لا يمنعنا من التواصل معهم لما فيه مصلحة المواطن والوطن البسيط، خصوصا وأن هذا الأخير لا ينتظر منا أن نحل خلافاتنا، لكنه ينتظر إجابات وحلول عملية لاحتياجاته اليومية”.

خاتما حواره مع مجلة “ماروك إبـدو” الناطقة بالفرنسية بالقول: “شخصيا، ليست لدي مواقف مسبقة من أي كان، أعرض وجهة نظري وأستمع جيدا للآخر وبروح بناءة”.

خديجة الرحالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...