وهبي لـ”هسبريس”: أطالب باستقالة الرميد وأمكراز والطالبي العلمي يبيع الوهم لأمينه العام ولهذه الأسباب سحبنا دعمنا للحكومة خلال “أزمة كورونا”

0 784

كثيرة هي المواضيع والملفات التي تطرق إليها الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، السيد عبد اللطيف وهبي خلال استضافته من طرف الجريدة الالكترونية “هسبريس” في حوار سينشر لاحقا.

فمن موقفه الواضح من كل من محمد أمكراز، وزير الشغل والادماج المهني، والمصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان والعلاقات مع البرلمان، لعدم تصريحهما بمستخدميهما لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حيث طالب السيد وهبي باستقالتهما من الحكومة، كون “التسجيل في الضمان الاجتماعي عنصر أساسي في التصريح الضريبي”.

معتبرا في حواره مع جريدة “هسبريس” الالكترونية أن “عدم التصريح يعني التهرب الضريبي، واختلاس الأموال العمومية على مستويين، الأول في الضمان الاجتماعي والثاني في الجهاز الضريبي”. لذلك “أطالب باستقالتهما، خاصة أن وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان يشرف على قطاع حساس”، مضيفا: “الرميد أقدم على تقديم استقالته أكثر من مرة كرد فعل، فلماذا لا يقدمها الآن، أم إن الفعل الذي قام به لا يعتبر مبررا لتقديم الاستقالة، ويعد في نظره ممارسة طبيعية؟”.

هذا وأكد السيد وهبي على أن “مبالغ الضمان الاجتماعي تتم تأديتها ليس للأشخاص، ولكن لمؤسسات عمومية، دورها تمكين الأشخاص من تعويضات معينة”، معتبرا أن “عدم التصريح بالأشخاص ليس سرقة لهم في حد ذاتهم، بل سرقة للمال العام من مؤسسة عمومية”، وأنه “لا يمكن القبول بوزراء يسرقون المال العام، ويتورطون في التهرب الضريبي، أفهم كيف يمكن ذلك وكيف يبقى الوزير وزيرا في منصبه رغم أنه ارتكب جريمتين، جريمة التهرب الضريبي واختلاس المال العام”، مؤكدا أن فريقه وجه أسئلة في هذا الموضوع، وزاد: “ناقشنا الموضوع ونعتبر أن السياسي مسؤول وعليه أن يظل مسؤولا إلى النهاية وأن يعاقب إذا أقدم على أفعال مجرمة. ويجب أن يترتب الجزاء عن الإخلال بالمسؤولية السياسية”.

وتوقف الأمين العام لـ”البـام” عند الفضائح التي تمت إثارتها مؤخرا، سواء من خلال التداول في خلاصات تقرير مفتشية المالية، التي أثيرت خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية والمرتبطة بفترة تدبير رشيد الطالبي العلمي، الوزير الأسبق لقطاع الشباب والرياضة، حيث وجه انتقادات إلى القيادي في حزب التجمع الوطني، وذلك بعد مطالبته بالتحقيق في ما أثير حول تقرير للمفتشية العامة، معتبرا أنه “يمارس نوعا من القرصنة الانتخابية في حزب الأصالة والمعاصرة”.
مشددا على أن رشيد الطالبي العلمي “يبيع الوهم لأمينه العام”، مردفا: “نبهنا عزيز أخنوش، لكنه مازال مستمرا”، ومشيرا إلى أن “القيادي التجمعي يريد أن يضحي بالحزب كله من أجل ترؤس جهة طنجة تطوان الحسيمة”.
إضافة إلى كل ذلك، يناقش السيد عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ضمن حواره مع “هسبريس” أسباب سحبه دعم الحزب للحكومة خلال فترة انتشار وباء فيروس “كورونا”، وموقفه من حكومة الوحدة الوطنية، بالإضافة إلى الدينامية التنظيمية التي عاشها حزبه منذ المؤتمر الوطني الرابع وحالات التشويش التي ظهرت بين الفينة والأخرى.

عـن “هسبريس” بتصرف

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...