وهبي للحزب الأغلبي …. للديمقراطية مساطر وقواعد يجب احترامها

0 1,357

وجه النائب البرلماني عبد اللطيف وهبي، عضو فريق الأصالة والمعاصرة انتقادات لاذعة، للفريق الأغلبي بمجلس النواب بعد توجهه نحو رفض التصويت على مشروع القانون الخاص بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، رافضا أن يتم ضرب الديمقراطية عرض الحائط.

وقال وهبي في مداخلة له بإسم الفريق النيابي، خلال الجلسة العمومية المخصصة للدراسة والتصويت على مشاريع النصوص التشريعية الجاهزة، التي عقدت اليوم الأربعاء 26 ماي 2021، (قال) “التجربة التي عشناها اليوم، تجعلنا نقف وقفة لمناقشة وضبط مفهوم الديمقراطية في البلد، لا يمكن أن يأتي رئيس الحكومة بقانون في مجلس للحكومة وبقرار سيادي لمؤسسة دستورية، ويأتي الحزب الأول بالبرلمان في جلسة دستورية، ويعلن رفضه لهذا القانون”.

وأضاف وهبي في ذات المداخلة، ” هناك إشكال دستوري، للديمقراطية معايير ومساطر، ونحن في هذا البلد لما اتفقنا أن نتعايش بالديمقراطية، وقدمنا كحزب نقدا ذاتيا دفاعا عن الديمقراطية، طلبنا من الاَخرين أن يتعاملوا بشكل ديمقراطي، والديمقراطية هي احترام المساطر واحترام الالتزامات السياسية، ولا يمكن للحكومة أن تتخذ قرارا في مجلس الحكومة وتناقضه في البرلمان، لأن هذا مخالف لمفهوم الديمقراطية”.

واعتبر وهبي أن هذا الموضوع حاسم وفاصل بين شيئين وحالتين قانونيتين، إما أن يتم اعتقال وسجن هؤلاء المواطنين في مشاكل ومتابعات قضائية أو إيجاد لهم مخرجا يحمي كرامتهم واحترامهم، مشيراً إلى أن موضوع نبتة كان قبل وأثناء وبعد الاستقلال والبام تقدم بمجموعة من المقترحات في هذا الباب.

وأفاد وهبي أن هناك أكثر 500 ألف شخص يعانون في الريف، هم في وضعية غير قانونية، إما يتم تسوية وضعيتهم وإما سيتركون عرضة للتشرد، وعدم الحق في المواطنة والبطاقة القانونية والفرار من المتابعات والسلطة العمومية، قائلا في هذا الصدد، ” علينا أن نختار اليوم ماذا نريد، المسألة غير مرتبطة بالتصويت أو الانتخابات، بالنسبة لنا المسألة مرتبطة بالإنسان، هناك مواطن مغربي يعاني يجب أن نحل مشكلته، وإذا كان هناك مشكلا سياسيا لدى طرف اَخر فهو لا يعالج هنا، لأنه هنا يعالج المشكل الإنساني أولا وقبل كل شيء”.

خديجة الرحالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...