وهبي مخاطبا المجلس الوطني: حزبكم قوي معول عليه للعب دور محوري في العملية السياسية والديمقراطية

0 857

قال الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، السيد عبد اللطيف وهبي، “إن البعض من خصومنا حاولوا استغلال استحالة اجتماع المجلس الوطني للحزب احتراما لقانون الطوارئ لمحاربة انتشار الوباء، لدس خطاب الشك والتفرقة بيننا، وللنيل من وحدتنا وعزيمتنا لبناء حزب عتيد قادر على رفع التحديات”.

وأضاف وهبي، في كلمة له خلال انعقاد الدورة الإستثنائية للمجلس الوطني للحزب، اليوم الجمعة 17 شتنبر 2021 عبر تقنية التناظر عن بعد، (أضاف) “الآن لا يوجد رد أقوى من اجتماعنا هذا، بعد احتلالنا لمكانة محترمة في نتائج الانتخابات للثامن من شتنبر، لنقول لمن كان ولا زال في صدره ضيق أوشك إزاء حزبنا، ها هو حزبكم قوي، متراص الصفوف، يحتل القوة السياسية الثانية في الوطن، معول عليه بشكل كبير للعب دور محوري في العملية السياسية والديمقراطية الراهنة والمستقبلية”، مبرزا “اجتماعنا هو احتفال بنجاحنا أولا، والتشاور في المستقبل لهذا النجاح ثانيا، لكنه أيضا اجتماع لنجاح نبل الأخلاق النضالية وسمو قيم المسؤولية، وتشبثنا جميعا بروح التضامن والإخاء التي يستدعيها أي عمل حزبي ناجع”.

وأوضح الأمين العام للبام أن إجراء انتخابات لثلاث مؤسسات تمثيلية دستورية في يوم واحد، وفي موعدها الدستوري، وبنسبة مشاركة شعبية عالية وتعددية حزبية واحترام للقوانين، تدل على واقع واحد هو أن الديمقراطية المغربية قد انتصرت، وأصبحت حالة تاريخية قدوة لشعوب العالم التواق للحرية والديمقراطية، مؤكدا أن نجاح الديمقراطية هو نتيجة عمل ذؤوب وإيمان راسخ لكل المغاربة الغيورين على تقدم الوطن وازدهاره، وعلى رأسهم جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي حرص حرصا شديدا على تجديد المؤسسات الدستورية في موعدها، وبكل شروطها الديمقراطية.

وذكر وهبي، أن الحزب لم يكن ليحتل مكانة مرموقة في هذا الانتصار الديمقراطي لولا تمتعه بمناضلات ومناضلين، قيادة وقاعدة، أبو إلا أن يكرسوا كل إمكانياتهم المادية المتواضعة، لنصرة فكرة حزب الأصالة والمعاصرة، وجعلها فكرة فئات شعبية عريضة من المغاربة، حولت إيمانها بالحزب إلى التصويت على البرنامج الانتخابي، حتى حصل على المرتبة الثانية بجدارة واستحقاق، في حملة انتخابية مليئة بالتحديات.

سارة الرمشي 

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...