وهبي: هناك وزراء يقدمون “خدمات انتخابية” تمس بالتنافس الشريف وبالمساواة في الفرص، وإذا لم يتم حل هذا الإشكال سنضطر للدخول في مواجهة أكبر

0 732

أكــــــــــــد، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، السيد عبد اللطيف وهبي، خلال حلوله مساء اليوم السبت 17 أبريل الجاري، ضيفاً على مؤسسة الفقيه التطواني، لمناقشة موضوع: “برامج الأحزاب السياسية بين الرهان الانتخابي وانتظارات المجتمع”، أن الأحزاب المغربية لعبت دورا مهما في العديد من المحطات الحاسمة والكبرى في تاريخ المغرب، ولها امتداد من الأداء والتواجد في المشهد السياسي الوطني منذ أزيد من 60 عاما.

بالمقابل، اعتبر الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ضمن هذا اللقاء المندرج في إطار الحلقة الأولى من حلقات حديث رمضان حول قضايا وانشغالات المجتمع، بحضور ممثلين عن عدد من وسائل الإعلام، أن صراع حزب الأصالة والمعاصرة مع حزب التجمع الوطني للأحرار غير متكافئ والصراع مع حزب العدالة والتنمية كذلك غير متكافئ.

فعلى سبيل سنطلب من المجلس الأعلى للحسابات أن يراقب وزارة الفلاحة بحيث أنها تمت برمجة عددا من المشاريع في الشهور الأخير والسؤال المطروح حولها هو: هل كانت مشاريع موجهة لمصلحة المواطن أم لخدمة الانتخابات، يوضح وهبي، وكيف أن هناك مشاريع في مناطق معينة تستفيد من الملايير ومناطق أخرى لا تستفيد؟، لا يعقل أن مدراء جهويين تابعين لوزارة معينة يقومون بالحملة الانتخابية مع التأثير على رجال السلطة !.

هذه مؤشرات أزمــــة وقد نبهنا إليها، يسترسل الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وأشرنا إلى رئيس الحكومة بكون وزراء في الحكومة يقدمون “خدمات انتخابية” تمس بالتنافس الشريف وبالمساواة في الفرص، وإذا لم يتم حل هذا الإشكال سنضطر للدخول في مواجهة أكبر.

وأضاف وهبي قائلا: “نحن نحاول قدر الإمكان أن تكون هادئين، لأن غايتنا الكبرى هي نجاح الاستحقاقات، ولكن للأسف هناك أشخاص يتكلمون باسم السلطة وهناك أموال لوزارات تصرف في أهداف انتخابية، وهناك ضغط ممارس على بعض مرشحي الحزب وبعض الناخبين الذين يصوتون علينا، وهناك ضغط على مرشحي أحزاب المعارضة وليس فقط حزب الأصالة والمعاصرة، وهو أمر لن نقبل، وليعلم الجميع أنا لحمنا مر، ولن نسكت عنه”.

مـــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...