وهبي وبن عبد الله وبنكيران يوجهون نداءً لإيجاد حل لملف بوعشرين

0 829

بعد مرور ثلاث سنوات على اعتقال الصحافي توفيق بوعشرين، صاحب مؤسسة ” أخبار اليوم” ومدير نشرها السابق، أعدت يومية “أخبار اليوم” ملفاً تحت عنوان “بوعشرين..ثلاث سنوات في السجن .. الرحمة”، في عددها نهاية الأسبوع (السبت-الأحد)، وجه فيه مجموعة من الشخصيات نداءً حل لقضية بوعشرين.

ونقلت الجريدة تصريحا لعبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة جاء فيه، “كلنا معرضون للخطأ والمهم تجاوزه وتحقيق الإنصاف، ولهذا ينبغي البحث عن السبل الكفيلة بتجاوز الأخطاء، وأن نستلهم تجربة الإنصاف والمصالحة وثقافة التسامح”.

وأكد وهبي أن حزب الأصالة والمعاصرة كحزب سياسي دعى دائما إلى تحقيق انفراج سياسي عام وشامل، من خلاله نتجاوز الأخطاء التي ارتكبت، سواء في الريف أو جرادة أو عدد من الملفات الخاصة، حتى لا يسجل على بلدنا أي خدش، ولهذا فنحن من الداعين للحوار من أجل تحقيق انفراج وطني، خاصة وأننا نواجه تحديات، الإجماع السياسي والديمقراطي وراء جلالة الملك لمواجهة هذه التحديات.

وبدوره، اقترح نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن ندخل غمار الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة، في إطار جو من الانفراج الذي نطمح إليه وخلق جو سياسي ملائم تتخذ فيه بعض الاجراءات التي تفتح الأبواب، وتحدث جوا جديدا على مستويات مختلفة، وإيجاد الطرق والسبل المناسبة لملف توفيق بوعشرين والإفراج عنه بما يساهم في إحداث هذا الجو الجديد.

ومن جانبه، اعتبر عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية السابق، أن “ما قضاه الأستاذ توفيق بوعشرين في السجن فيه كفاية”، متمنيا أن ينال عفوا من جلالة الملك .

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...