وهبي يطالب المالكي وبن شماش بالاستقالة بعد فضيحة التعيينات في هيئة ضبط الكهرباء

0 1,080

دعا عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة كلا من الحبيب المالكي وحكيم بنشماش إلى الاستقالة من منصبيهما كرئيسين لغرفتي البرلمان النواب والمستشارين، وذلك على خلفية انفرادهما بالتعيين في مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء.

وأكد وهبي في تصريح خص به وهبي الموقع الإخباري “Le360″، على أن رئيسا مجلسي النواب والمستشارين ارتكبا خطأ فادحًا حينما تعمدا “تغييب الدستور من أجل حسابات سياسوية ضيقة”. كما ذكر بأن النظام الداخلي لمجلس النواب ينص على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار التعددية السياسية والتمثيليات الحزبية.

وتساءل وهبي باستغراب: “كيف يمكن لرئيس مجلس النواب أن يقوم بتعيين ثلاثة أعضاء من حزبه-الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية- بالرغم من أن تمثيليته داخل مجلس النواب لا تتعدى 20 نائبا، في حين عمد الرئيس إلى تغييب فريقين نيابيين كل واحد منهما يتوفر على أكثر من 100 عضو في البرلمان؟”.

وطرح وهي نفس المنطق العددي والتنوع الحزبي والامتثال للنظام الداخلي، على مستوى مجلس المستشارين، وصفا تصرف رئيسا الغرفتين بالخاطئ والمستفز. مذكرا بما سبق لرئيس مجلس النواب أن قام به من منهجية مماثلة خلال التعيين في الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري “الهاكا”.

وفي ختام تصريحه، شدد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، على أن الأحزاب السياسية الممثلة داخل البرلمان، أطلقت مشاورات فيما بينها من اجل تحديد الصيغ الأنسب لخوض محطات احتجاجية سيعلن عنها من داخل المؤسسة التشريعية بالتزامن مع الدخول السياسي والاجتماعي.

هذا ولا تزال تداعيات القرارات الانفرادية التي اتخذها كل من الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، وحكيم بنشماش، رئيس مجلس المستشارين، بخصوص التعيينات الخاصة بمجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، تثير الجدل وتشكل محور النقاش العمومي.

خصوصا وأن جل الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان عبرت صراحة عن مواقفها الرافضة للمنهجية الانفرادية والاقصائية التي اعتمدت في هذه التعيينات. ناهيك عن حالة الاجماع على الرفض التي عبر عنها المواطنات والمواطنين منذ صدور مرسوم التعيين بالجريدة الرسمية.

خديجة الرحالي

 

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...