وهبي يكشف عن انصهار تيارات الشرعية والمستقبل داخل حزب البام مباشرة بعد المؤتمر الرابع

0 491

شدد عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الخميس 10 شتنبر 2020، خلال حلوله ضيفا على برنامج “مواجهة” على قناة سكاي نيوز عربية، (شدد) على أن الحزب لا يؤول إلى السقوط بل إلى النجاح في ظل النقاشات الطبيعية والكبيرة لجيل جديد داخل الحزب تحت القيادة الجديدة، وذلك من خلال الأخذ بعين الإعتبار التصور الجديد لطبيعة العلاقة بين القوى السياسية الموجودة في المملكة، وهذه القراءة الجديدة للحزب جعلت البعض لا يستسغها ويصدر أحكاما مسبقة وجزافية لا قيمة لها.

وأكد وهبي أن الأجواء التي شهدها المؤتمر الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة كانت صحية مائة في المائة، لأنه حزب يؤمن بالديمقراطية والإختلاف في الأفكار والأراء وليس تكنثة عسكرية، مبرزا أنه كان هناك بعض الإنزلاقات بسبب الديمقراطية الكبيرة التي ميزت المؤتمر، والتي تم الإساءة في تطبيقها فقط من قبل البعض، خاصة أن الحزب مدرسة والجميع يلجأ إليه من أجل التعلم.

كما أضاف الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة أن ثقافة الإنقلاب أو الإنقلابي لا توجد في المغرب ولا النقاشات السياسية، مشيرا إلى أنه لم يتآمر على الأمانة العامة بالليل واستحوذ عليها في الصباح، بل كانت له أفكار وآراء دافع عليها لمدة ثماني سنوات تعاقب على الحزب خلالها ثلاثة أمناء عامون، ومن أبرزها فتح الحوار مع القوى السياسية التي تشتغل وفق توابث المملكة، خاصة أن الحزب في الوقت الحالي له تصوره يتم تنزيله على أرض الواقع.

عبد اللطيف وهبي تطرق في إحدى مداخلاته لموضوع انصهار تيار الشرعية والمستقبل داخل الحزب مباشرة بعد عقد المؤتمر الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة، وذلك من خلال فتح نقاش واضح مع بعض القيادات السابقة، ومن بينهم الأمين العام السابق الذي زاره في مكتبه في مجلس المستشارين، مشددا على أنه لن يتوانى في فتح ذراعيه لكل الرفاق من أجل تقوية الحزب، خاصة أنه لكل واحد دوره ومكانته وفق المتغيرات الجديدة التي طرأت على الحزب.

ومن جهة أخرى، أوضح الأمين العام لحزب البام أنه لا يزعجه ما يقوله البعض بأن حزب الأصالة والمعاصرة هو حزب الملك أو الدولة، لأن كل الأحزاب المغربية هي أحزاب للتوابث، مبرزا أن البام حزب ناضج وخلق مسافة كبيرة مع السلطة ويمارس دوره الكبير في المعارضة.

إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...