العبدي: المغرب علاقته مع الاتحاد الأوروبي في موقع متقدم ولن ينجر وراء مع تقوم به إسبانيا لتوسيع رقعة التوتر

0 164

عبر فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، عن استغرابه وأسفه لما اَلت إليه الأوضاع من صراعات ظاهرة وباطنة مع الجارة الإسبانية التي تربطنا معها علاقات خاصة واستراتيجية مشتركة من أجل بناء منطقة اَمنة.

وندد فريق البام النيابي في كلمة ألقاها رئيس الفريق، السيد رشيد العبدي، خلال الجلسة المخصصة للدراسة والتصويت على مشاريع القوانين الجاهزة، التي عقدت اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، (ندد) وتأسف كثيرا لأن الحكومة الاسبانية لم تأخذ من الوقت والجهد من أجل وضع الأمور في نصابها، مؤكداً أن المغرب لن ينجر وراء مع تقوم به إسبانيا ولن يؤثر ذلك على علاقته مع الاتحاد الأوروبي.

وقال العبدي في كلمته، ” فوجئنا بما وقع حيث أن الجارة الإسبانية ضربت عرض الحائط كل مبادئ التي كانت تتغنى بها في التزماتها بالمواثيق الدولية وحقوق الإنسان، واعتبر المغرب استقبال رئيس “البوليساريو” بمثابة إعلان مرحلة جديدة في العلاقات مع المغرب، لذلك ندد بما وقع وأكثر من ذلك ذهبت الجارة الإسبانية إلى توسيع رقع التوتر وأرادت أن تجعل من هذا الصراع الثنائي بين البلدين صراعا مع الاتحاد الأوروبي”.

واعتبر العبدي ما قامت به اسبانيا ليس بمنطقي لأن المغرب له علاقات استراتيجية ويعتبر نفسه داخل الاتحاد الأوروبي في موقع متقدم، وله علاقات تجارية واقتصادية وعلاقات حتى في البناء الديمقراطي مع الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي.

ولذلك، أكد العبدي أن المغرب لا يريد الذهاب في هذا المنزلق لأن علاقته جيدة مع الاتحاد الأوروبي، وهذا الوضع والتوتر يجب أن يحل ثنائيا بين المغرب وإسبانيا، ملفتا إلى أن إسبانيا كانت هي المبادرة في خلق علاقات من نوع جديد.

وذكر العبدي بالاستثمارات التي قام بها المغرب مع الجارة الأسبانية ونضاله من أجل استقرار المنطقة وهو يشهد عليه ملف الهجرة حيث أنه لم يعمل بطريقة جغرافية محدودة داخل المغرب بإعطاء المهاجرين حقوقهم الاجتماعية وحقوقهم في الصحة وغيرها، بل ذهب إلى أبعد من ذلك في الاستثمارات التي ذهب بها المغرب في الجنوب، من أجل تثبيت الساكنة في مواطنها، لكن الجارة الإسبانية ضربت بكل ذلك عرض الحائط.

خديجة الرحالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...