08 غشت ذكرى التأسيس … عبد اللطيف الغلبزوري: البام النموذج الحزبي الذي استطاع تمكين المرأة سياسيا على شتى المستويات

0 364

قال؛ نائب رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة/ الأمين الجهوي بجهة طنجة تطوان الحسيمة؛ السيد عبد اللطيف الغلبزوري؛ إن هاته اللحظة التي يجتمع فيها مناضلات ومناضلو البام من مواقعهم واختلاف مسؤولياتهم؛ تشكل محطة نضالية متميزة؛ ذكرى تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة (غشت 2008- غشت 2022)؛ “لنجدد العهد مع هذا المشروع الرائد الوطني الذي انبنى لحظة وضع أولى خطواته من أجل تحقيق المجتمع الديموقراطي الحداثي بأفق اجتماعي.

وأضاف المتحدث؛ أن الاحتفاء اليوم بميلاد الحزب يأتي في سياق ما يشهده من نقلة جد إيجابية على عدة مستويات، وخاصة ما تعلق منها بالجانب التنظيمي الذي تُولَى له أهمية خاصة، وفي هذا الإطار، أشار الغلبزوري إلى أن التمكين السياسي للمرأة؛ حظي وسيحظى بأهمية كبيرة داخل حزب الأصالة والمعاصرة؛ حيث حرص الحزب منذ نشأته في العام 2008 وعلى امتداد ال 14 عاما الموالية؛ على جعل المشاركة النسائية في بلورة قراراته السياسية خيارا استراتيجيا لرؤيته.

وأثبتت تجربة الحزب في تدبير مجموعة من الوحدات الترابية محليا، جماعيا، إقليميا وجهويا؛ هذه المكانة التي تحتلها المرأة من خلالها تمكينها من احتلال مراكز متقدمة في مراكز القرار التدبيرية بهذه المؤسسات التمثيلية.

واعتبر الغلبزوري أن رئاسة المجلس الوطني للحزب أسندت لكفاءة نسائية مشهودة ويتعلق الأمر بالسيدة فاطمة الزهراء المنصوري؛ وهي التي تشرف أيضا على تدبير قطاع وزاري مهم؛ بالإضافة إلى الأسماء النسائية الأخرى التي تتولى قطاعات وزارية لا تقل أهمية؛ كل ذلك مؤشر على أن “الجرار” استطاع كسب الرهان وتنزيل المبادئ التي سطرها لحظة التأسيس.

وفي مستوى ترابي آخر؛ يسترسل الغلبزوري؛ تشكل جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ نموذجا رائدا في إبراز هذا التمكين السياسي للمرأة والذي ينشده حزب الأصالة والمعاصرة؛ إذ تمكنت المرأة البامية من تبوأ مراكز مرموقة في خارطة التدبير الترابي.

وبهذا الخصوص؛ أشاد الغلبزوري بالانتقال المتميز الذي حققته المرأة عن حزب الأصالة والمعاصرة بمختلف الأقاليم وعمالتي هذه الجهة؛ فعلى سبيل المثال؛ ذكر أنه على مستوى مجلس الجهة؛ تتولى كفاءة نسوية مشهود لها؛ رئاسة فريق الحزب وهي السيدة سعيدة أدكوج التي راكمت رصيدا نضاليا مهما أهلها لشغل هذا المهمة وهي مناسبة أشاد من خلالها السيد الغلبزوري، بالعمل الذي تقوم بها المناضلات الباميات على مستوى كل الجماعات الترابية بأقاليم وعمالتي الجهة؛ كما أن هناك مناضلة أخرى تشغل منصبا نيابيا بالبرلمان عن اللائحة الجهوية للنساء ويتعلق الأمر بالسيدة قلوب فيطح التي توقع اليوم على حضور قوي بمجلس النواب من خلال مداخلاتها ومرافعاتها عن قضايا عمالة طنجة- أصيلة، سواء من خلال الأسئلة الشفوية والكتابية أو حضورها المتميز وإسهاماتها داخل اللجان البرلمانية؛ إضافة إلى تمثيل الحزب في مكتب مجلس الجهة في شخص السيدة جيهان الخطابي.

كما لم يتردد الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة في تزكية مناضلتين؛ لترؤس مجلسي جماعتين بتراب الجهة، ويتعلق الأمر بكل من جماعة بني حذيفة بإقليم الحسيمة، وجماعة سيدي قاسم (أمسا) بإقليم تطوان؛ فضلا عن عدد وازن من المستشارات الجماعيات بعمالتي وأقاليم الجهة اللواتي يقدمن صورة مشرفة في مجال التمثيل الجماعي.

وأضاف نائب رئيسة المجلس الوطني بالقول “إن حزينا العتيد؛ غني بالكفاءات النسوية التي أبانت عن علو كعبها في مختلف المجالات والدراية بالعديد من القطاعات؛ وهذا ما جعل منهن مؤهلات لتبوأ مناصب تمثيلية في الغرف المهنية؛ إضافة إلى شغلهن مناصب رئيسات لجان بالمجالس الترابية ونواب رؤساء بهاته المجالس ونحو ذلك”.

كما أن الكفاءات النسوية اللواتي تقلدن المهام والمسؤوليات التي تطرقنا إليها؛ ما هي إلا ثمرة تأطير وتكوين داخل الهياكل الحزبية على مدار السنوات الماضية؛ وهذا ما يواصل الحزب السير في دربه من خلال تأطير مزيد من المناضلات والدفع بهن نحو مسؤوليات تنظيمية؛ كما برهنت عليه عملية انتخاب عضوات بالأمانات المحلية التي تم إحداثها مؤخرا.

“وهو عمل نأمل بكل صدق وأن تمتد نتائجه إلى الرهان الذي تشتغل عليه كل مكونات الحزب في إعادة هيكلة وتجديد منظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، كإطار هيكلي وأساسي داخل الحزب يترافع عن قضايا المرأة وما يشغل بالها من تساؤلات، منظمة تجعل من همها الرئيسي الرفع من مكانة المرأة على امتداد التراب الوطني وبالخصوص في العالم القروي”.

واختتم الأمين الجهوي للبام؛ حديثه بتوجيه رسالة لكل مناضلات ومناضلي الحزب … ومضمونها “لنظل متشبثين بمشروعنا الحزبي خدمة للصالح العام؛ ولنواصل مهمتنا التأطيرية بكل ثقة ومسؤولية وبأيادي متحدة تقود الجرار نحو إصلاحات في كافة التراب الوطني .. مع ضرورة تحقيق التواصل المنشود ورفع رهان الدفاع عن كل ما يشغل بال المواطن المغربي من قضايا وهموم … ميلاد سعيد لكل الباميات والباميين؛ وتحية تقدير ومحبة لكم جميعا”.

مراد بنعلي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.